إلى المسجد الأقصى | صلاحٌ وعمر
بين عالم التفاهات المغرقة وواقع الأمة المرير، يجد أسامة نفسه في حوار أدهشه. حوار حاد يضع جيل الأمة اليوم أمام مرآة التاريخ: هل نسينا المسجد الأقصى وعهد الفاتحين؟
استمع إلى الكلمات التي ألهبت قلب أسامة كالنار وأيقظته من غفلته ليتسلم الراية بعهد جديد؛ مشهد للتحول الملحمي من "اللهو والعبث والتفاهة"، إلى العزم على بذل الغالي والنفيس لأجل الدين!
1- إلى المسجد الأقصى | صلاحٌ وعمر
جميع الحقوق محفوظة، مَوْرِد © 2026
